آه..يا غبية المشاعر
لو أنكِ تقتنعين بأنني
مقيد الشفتين..
غريبٌ..كالمسافر
لو تعلمين بأنَّ الحب لا يقبل ستائر
الآن أفهم كل شيء..
الآن أعرف كل شيء..
الآن وجهكِ..قد تغير لونه..
الآن ظفركِ..قد تمدد طوله..
الآن قد ظهرت قرونكِ..
من بين الضفائر..
أنا لا أبالي من تكوني..
وماتكوني..
ما عاد شيء فيكِ الآن مني
لا رقم هاتفِ..
لا رسائل..
حتى ملامحكِ البريئة قد توارت
خلف ذاكرةِ الدخان..
وخلف أحزانِ السجائر
***
وقالت بذاك البرود الغريب
وداعاَ..وداعاََ
وما من مجيب!!..
فما عدتُ أتقن فن التكهن..
ما عدتُ أتقن فن الكلام
فكل ظلام الدنيا
وكل برود الدنيا
يصلي ليسأل..
شمسكِ أن تغيب
فليس لدي ارتباط بتلك الملامح
لا من بعيِدٍ ولا من قريب
ولا عاد عندي أيُ اهتمامٍ
بنهد يدور وبعض الحليب
فثلجٌ تساقط فوق الرؤوس
وقتل بروده نار هوانا
وأصبحنا بمعبده..دمى
ثلجية المنظر..
وصرنا مثل أشجارِِ
تساقط ورقها الأخضر
أيا ثلجية المنظر..
أيا ثلجية المنظر..
أجيبيني..
لماذا اليوم لا أدري
أملحٌ أنتِ أم سكر؟؟!..
لماذا كل ما فيكِ
تحرر من ثقافته..

























